في صناعة الملابس، والربط، والبطانة، و الربط هم مثل ثلاثة أبطال مجهولين يعملون خلف الكواليس. يلعب كل منها دورًا مميزًا في تحويل القماش المرن إلى ملابس منظمة ودافئة ومريحة.
وعلى الرغم من أنها كلها مخبأة داخل الثوب، إلا أن وظائفها مختلفة تمامًا. وهنا اختلافاتهم:
1. التواصل - المسؤول عن "توفير الهيكل"
عادةً ما تكون الواجهة هي الأرق والأقوى بين الثلاثة. وتتمثل مهمتها في توفير التعزيز والتشكيل الموضعي.
موقعه: عادة ما يتم لصقه أو خياطته مباشرة على الجزء الخلفي من القماش الرئيسي، ويستخدم بشكل رئيسي في الياقة أو الأصفاد أو مناطق العراوي أو أكتاف سترة البدلة.
وظيفته: يمنع هذه المناطق من فقدان شكلها أو الترهل. على سبيل المثال، يتم تحقيق الياقة الصلبة للقميص بمساعدة التواصل.
الخصائص: معظم أقمشة الوصلات الحديثة قابلة للانصهار (مع مادة لاصقة)، ويمكن ربطها بالمكواة.
2. البطانة - مسؤولة عن "ملمس ناعم كالحرير"
البطانة هي الطبقة الأعمق من القماش في الثوب، وهي الطبقة التي تلامس بشرتك أو سترتك.
موقعه: هو الطبقة الداخلية من الثوب، ويغطي الجزء الداخلي من القماش الرئيسي بالكامل. القماش الناعم والحريري الذي تراه عندما تقلب المعطف من الداخل إلى الخارج هو البطانة.
وظيفتها: سهلة الارتداء والخلع: إنها زلقة، مما يسمح لك بالانزلاق بسهولة داخل الملابس دون أن تعلق بسترتك.
يخفي التفاصيل: يغطي جميع الخيوط والحواف الخام والواجهات المذكورة سابقاً، مما يجعل داخل الثوب أنيقاً ومرتباً.
يقلل الاحتكاك: يمنع النسيج الخارجي الخشن من الاحتكاك ببشرتك.
3. الربط - المسؤول عن "إضافة السُمك والدفء"
يشبه الربط "طبقة الساندويتش"، وهي طبقة ثالثة محصورة بين القماش الرئيسي والبطانة.
موقعه: هو "مقفل" بين القماش الخارجي والبطانة، غير مرئي من الخارج والداخل.
وظيفتها: الدفء: وهذه أهم وظيفتها. على سبيل المثال، تعتبر الحشوة السفلية في السترة السفلية، أو الطبقة الرقيقة من الصوف المضافة إلى المعطف، مثالين على هذا النوع من المواد.
زيادة الملمس: إذا كان القماش الخارجي رقيقًا جدًا، فإن إضافة بطانة داخلية يمكن أن تجعل الملابس أكثر سمكًا وأكثر فخامة.
المميزات: عادة ما يكون أكثر سمكًا من النوعين الآخرين، وقد تكون المادة من الفانيلا أو القطن أو مادة عازلة متخصصة.


















